منتديات تيتو مان

منتديات تيتو مان
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
أدم الصلاة علي الحبيب فصلاته نور وطيب ، اللهم صلي وسلم عليه ( المصطفى ) تحيات .. الادارة
كلمتان خفيفتان علي اللسان .. ثقيلتان في الميزان .. حبيبتان للرحمن .. سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم ..  تحيات الادارة
الادارة ترحب بالاعضاء الجدد الذين انضموا للمنتدي المتواضيع تحيات الادارة للجميع مع تمنياتنا لكم بأحلى الاوقات
أحبابنا الاعضاء .. نتمنى من الجميع عدم الاساءة لأي تنظيم فلسطيني .. نحن هنا اخوة متحابون رغم اختلافاتنا فلا نريد اي اساءة لأي تنظيم سياسي .. الادارة

شاطر | 
 

 الاغاني الشعبيه الفلسطينيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تيتـTITOـــو
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 206
تاريخ التسجيل : 21/12/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: الاغاني الشعبيه الفلسطينيه   الجمعة ديسمبر 25, 2009 4:50 am

إذا كان لكل شعب خصائصه المؤكدة التي تتجسد حتمًا في ثقافته فلابد من التأكيد أيضًا على أن الظروف التاريخية تضع بصماتها دائمًا على مزاج شعب ما في مرحلة تاريخية معينة، فإذا عاش شعب ما مثلاً مرحلة تهديد خارجي فترة من الزمن فإنه من الطبيعي أن ينطبع مزاجه العام بحوافز البقاء والدفاع عن النفس كعنصر أول في هذا المزاج.
وإذا كانت المحنة التي يمَرَّ بها الشعب الفلسطينى حتى يومنا هذا قد أثرت تأثيرًا واضحًا في ثقافته وفي أغانيه كجزء من هذه الثقافة، إلا أن هذا لم يمنع الشعب الفلسطيني أن يصرِّح بأغنيات تعبر عن أحواله المختلفة في الأفراح والأعياد وحتى أثناء العمل والتجارة.
مناسبات الغناء الشعبي
تتعدد أغراض الغناء الشعبي في فلسطين بين الأعياد والاحتفالات الدينية و الانطلاقات الشعبية و الوطنية والأفراح والحماسة، والعمل وكذلك أغاني الروايات والأقاصيص والسير الشعبية و مهرجانات تخليد الشهداء .
أغاني الأعراس
أول التقاليد المتبعة في الأعراس الخِطْبَة، فيجتمع الرجال من أهل العريس والعروس لإعلان القبول، وعندها يتجه إلى بيت العروس موكب كبير من قريبات العروسين والجارات ونساء القرية ويحمل القريبات أطباق القشِّ التي تحمِل عليها السكر والقهوة والكعك.
ويأتي الرجال والنساء من القرى المجاورة للمشاركة، يرحب بهم أهل القرية المضيفة:
و هم يتغنون بأبيات من الشعر منها:
ومرحبا يا ضيوف
ميت أهلاً وسهلاً
----------
والغدا خروف
والعشاء علينا
-----------
ومرحبا يا أحباب
ميت أهلاً وسهلاً
--------
والغدا كباب
والعشاء علينا
ويرد القادمون التحية:
لولا المحبة...على الأقدام ما جينا
ولا دعسنا...أراضيكم برجلينا
ويلاحظ في كلام الأغنيات المرتبطة بالأعراس أن كلام الأغنيات لا يقتصر فقط على وصف العروس والعريس ومشاعر المحتفلين إزاءهما، بل يتحول العرس إلى احتفال شعبي كامل يمكن أن يتطرق الكلام فيه إلى أي موضوع يعبر عن هموم الشعب في تلك اللحظة أو عن أمانيه.
ويلاحظ كذلك أن نصوص أغاني الأعراس حافلة بالمبالغات، فالعروس بنت الأكابر - حتى ولو كان أهلها فقراء - وأبو العروس من الشجعان - حتى لو لم يكن كذلك - ولكن كل هذه المبالغات يشفع لها جو البهجة الذي يسيطر على الاحتفال.
أغاني الاحتفالات الدينية
لا تخلو الاحتفالات الدينية المختلفة من ألوان الغناء الشعبي كالاحتفالات بالعيدين وشهر رمضان الذي يغنون فيه:
لولا فلان ما جينا
-----------------
حلوا الكيس واعطونا
-----------------
واعطونا حلا وأنّا
-----------------
صحنين بقلاوة
-----------------
أغاني العمل
تُعَدُّ أغاني العمل مثل أغاني الأعراس والاحتفالات الدينية مجالاً يشير إلى شمول التعبير الغنائي كل مجالات النشاط الإنساني للشعب الفلسطيني أو معظمها، فتكاد لا توجد مهنة إلا يعبر عنها بالغناء.
أغاني الأرض
كأغنية استسقاء المطر:
بنطلب منك مطر
يا رب ما هو بطر
----------
بنطلب منك مَيَّه
يا رب ما هو غيًّة
----------
تنسقي حلق القطة
يا رب نقطة نقطة
----------
حتى نسقي هالبقر
يا رب مطر مطر
----------
حتى نسقي هالجحاش
يا رب رشاش رشاش
أغاني البنَّائين
عندما تضرب الضربة الأولى في حفر أُسُسِ البيت في المناطق الريفية يندفع الجميع إلى العمل والغناء:
صلي عَ الزِّين الهادي ومعانا مدوا الأيادي
نماذج الغناء الشعبي:
يمكن تقسيم نماذج الغناء الشعبي في فلسطين إلى نوعين رئيسيين:
الأول: عادة يؤديه فنان شعبي منفرد ومتخصص في أداء هذا اللون، والثاني: هو كل ما عدا ذلك من نماذج الغناء الشعبي، فأما نماذج النوع الأول فسنعرض لها من خلال عرض شخصية الفنان الشعبي الذي يقدم هذا اللون:
الحدَّاء
وهو ما يوازي تمامًا الفنان الشعبي الذي يطلقون عليه في لبنان اسم "الزَّجال" أو "القوَّال"، ويطلق أهل شمال فلسطين مصطلح حدَّاء على الشاعر الشعبي المبتكر لأغاني الشعب الذي يدعي لأحباء الاحتفالات الشعبية في مناسبة العرس، ويشترط في الحدَّاء أن يكون صوته رنَّانًا جهوريًا، وأن يكون حاضر البديهة قادرًا على التحاور والتناظر، فقد جرت العادة أن يثير الجمهور المنافسة بين الحدائين ليتناظروا، ومن أشهر المناظرات المرتجلة تلك التي يدور موضوعها عن السمراء والبيضاء، والحياة القروية والمدنية، والسيف والقلم.
الشاعر الشعبي
وهو الفنان الشعبي الذي يقف أمام الجمهور ليتلو قصائد وقصصًا من التراث الشعبي بمصاحبة الرَّبابة في الغالب، ويعتبر الشاعر الشعبي لسان الجمهور وواعظه وباعث الحماسة فيه، وقد يقوم أحيانًا بدور المونولوجست والمهرج، فهو يروي النِّكات لجمهوره في أثناء إلقاء الرواية..
النَّوَّاحة
وهي - كما تشير الموسوعة الفلسطينية - امرأة تحترف البكاء وإلقاء أغاني النِّواح بلحن حزين، وكذلك الرقص الانفعالي، وقد تكون النواحة مجرد امرأة عادية تبكي وتغني وتنوح لمناسبة وفاة عزيز لديها، وقد تكون محترفة تُسْتَدعى في كل مأتم يحصل في القرية."مع ما فى ذلك من مخالفة شرعية"
المُنْشِد
وهو الدرويش الذي يتلو المَواجِد الصوفية في الحضرة أو يقرأ قصة المولد ويتلو فيها من أشعار، ثم يتلو المدائح النبوية أمام الجمهور من المؤمنين المحتفلين بيوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم أو في مناسبة من المناسبات الاجتماعية التي يودون أن يتبركوا فيها بذكر النبي صلى الله عليه وسلم ومدحه.
الأشكال الفنية في الأغنية الشعبية الفلسطينية
تتنوع الأغاني الشعبية الفلسطينية في مضامينها ومناسباتها وأغراضها، وكذلك في أشكالها الفنية، ولعل أبرز الأغاني الشعبية تنحصر في الأشكال الآتية:
1 - الموال بقِسْمَيه: العتابا، والميجانا.
2 - القصائد الشعبية أو الشروقيات.
3 - أغاني الدَّبكة.
4 – الحداء.
5 - أغاني الزفة ومنها ما هو خاص بالرجال، ومنها ما هو خاص بالنساء.
6 - الزَّجل بأنواعه.
أولاً: الموَّال:
وهو لون من ألوان الغناء الشعبي واسع الانتشار في فلسطين وفي بلاد الشام وينتشر في الأرياف، حيث يتغنى به الرعاة والحرَّاثون والحصَّادون.
وينقسم الموال من حيث أشكاله إلى قسمين:
العتابا: كلمة مشتقة من العتاب الذي يكثر في هذا النوع من الغناء، ويشكل بيت العتابا وحدة معنوية كاملة، ويعتمد على فن بديعي جميل هو الجناس، وهو أخف لغة وتراكيب من الميجانا، ويقال: إنه نشأ زمن العباسيين حيث أطلق على بعض الأشعار التي غنتها جارية البرامكة عندما نكل بهم هارون الرشيد، بينما يُرْجِع البعض هذا الاسم إلى أن العتاب كان في يوم ما أبرز موضوعات هذه الأغنية.
ويتركب بيت العتابا من بيتين أو من أربعة أشطر على أن تكون أعاريض، الأشطر الأول والثاني والثالث قائمة على جناس واحد وتلاعب لفظي، ولعل هذا الأمر من أهم القواعد التي يسير عليها هذا اللون من الغناء، بينما يلتزم الشطر الرابع قافية أخرى مغايرة، ويمهد الموال العتابا بكلمة (أوف)، ويتفنن المغني في تمديد وتمويج صوته حسب قدراته الفنية.

نماذج للعتابا:
وعد بلفور هالْمشؤوم جاير...على الرهبان والإسلام جاير
ملوك الغرب ما فيهم حساب... تناسى العدل وأضحى الظلم جاير
* * *
وفي عتابا أخرى:
ولا عيشة الاستعباد... ما أحلى الموت والجهاد
نموت وتحيا فلسطين... جاوبه رجاله الأمجاد
* * *
وفي عتابا ثالثة:
على روح شهدا الأوطان...اقروا الفاتحة يا إخوان
كل واحد منا عز الدين*...وسجل عندك يا زمان
الميجانا: وهي الشكل الثاني من أشكال الموال وهو لازمة (للعتابا) ويعني في اجتماع أو سهرة كإجراء يهدف إلى تشجيع مغنٍّ خجول ومساعدته في التغلب على خجله فيندفع بعد ذلك للعتابا، وينتشر هذا اللون من الأغاني الشعبية في الريف انتشارًا واسعًا، بحيث نجد أن الرجال والفتيان يحسنون تأدية هذا اللون، وقد يتنافس اثنان أو أكثر في الهجاء أو المحاورة، ويكون دور الجمهور في التصفيق وإظهار الاستحسان للجيد منهما، ويتألف الميجانا من بيت شعر واحد، شطره الأول "يا ميجانا" مكررة ثلاث مرات، بينما يكون شطره الثاني من أية كلمات بشرط أن تتفق مع الشطر الأول في الوزن والقافية.
الله معاهم وين ماراحوا حبايبنا...يا ميجانا يا ميجانا يا ميجانا
ويكثر في حروف الميجانا التسكين، بينما يكثر في حروف العتابا، المد والتموج وما عدا ذلك، فالميجانا كالعتابا له قواعد خاصة من حيث التزام فنِّ الجناس، كما نرى في هذا الموال من الميجانا:
قلبي من الأعماق والله حبك... يا شجرة الزيتون ما أحلا حَبِّك
لاحظي لجبالك يا شجرة بلادنا...مدي غصوني على جسمي وحَبِّك
ثانيًا: القصائد الشعبية (الشروقي)
الشروقي أو القصيد البدوي نوع من القصائد الشعبية الطويلة يلتزم وزنًا شعريًّا واحدًا من أول القصيدة حتى آخرها، ويمتاز هذا اللون بانتشاره الواسع في فلسطين، وتحتوي قصيدة الشروقي على أبيات كثيرة تصل إلى المائة، ولها موضوع واحد يمهِّد له المغني بلفت انتباه السامعين بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أو غير ذلك من المقدمات:
الهاشمي ولد سيد عدنان...أول كلامي في مديح محمدا
نهار الإثنين وكنت أنا فرحان...ليلة الثاني من ربيع الأمجدا
ثالثًا: الحُداء
والحداء أو الحدو يعني سَوْق الإبل وزجرها للمشي، فمن عادة أهل البادية في رحلاتهم حدو الإبل بالغناء ويعني في مناسبات مختلفة وخاصة الأعراس، ويقترب من الزجل والموشح وترافقه (سَحْجَة) - أي تصفيق على إيقاع معين، فيجتمع الرجال والنساء وينقسمون إلى صفين متقابلين في ساحة القرية والنار في الوسط، فيتحاور حدَّاءان حول موضوع معين ويصفق الجمهور في المضافة أو في ساحة أخرى، ويردد لازمة (يا حلالي يا مالي).
رابعًا: أغاني الدَّبْكة
وينافس هذا اللون من الغناء الأنواع السابقة من حيث شعبيته وشيوعه على أَلْسنة الناس وخاصة (الدلعونا).
والدلعونا عبارة عن لفظة صارت تدل على هذا اللون من الغناء، وربما اشتقت الكلمة من الدلع الذي يلازمها ترافقها الدبكة، ولعل سهولتها وقلة مقاطعها وارتباطها بالأعراس ومناسبات الفرح جعلت الجمهور يتقنها ويؤديها بمهارة.
خامسًا: أغاني الزَّفَّة
وهذه الألوان قديمة العهد، وهي أهازيج جماعية بعضها يؤديه النساء وبعضها الآخر يؤديها الرجال، ويمتاز بالإثارة وتحريك المشاعر.
زين الشباب عريسنا...عريسنا زين الشباب
فعندما يخرج العريس في ثيابه الجميلة يحمله رفاقه وينشدون بحماسة هذه الأغاني.
سادسًا: الزَّجل
والزجل أنواع عديدة منها المعنَّى والقرازة والموشح، ولكن هذه الأنواع غزيرة ومتنوعة في لبنان ويصل انتشارها في فلسطين، ولكنها تنتشر في شماله، والزجل ليس معقدًا فكل قول فيه يتكون من أربعة أشطر يتجانس الشطر الأول والثاني والرابع في كلماته الأخيرة، بينما تختلف الأخيرة في الشطر الثالث كما نرى في هذا المثال:
ما بدنا حكي طبول...بدنا نحكي وبدنا نقول
فلسطين النا علي طوووول
تحياتي tito
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://titoman.hooxs.com
$^أنس^$
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 276
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: الاغاني الشعبيه الفلسطينيه   السبت يناير 23, 2010 2:05 pm

يسلموووووو تيتو بس وين الزغرودة
هههههههههههههههههههههههه
تحـــــــــــــــــــياتي الــــــــــــــــــــك
Cool Cool Cool
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://titoman.hooxs.com
 
الاغاني الشعبيه الفلسطينيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تيتو مان :: المنتدي الادبي :: الاغاني الفلسطنيه-
انتقل الى: